أسئلة متداولة

أسئلتكم  :


قضايا عامة:

ما هو حصد الضباب ؟

حصد الضباب، صيد الضباب أو تكثيف الضباب كلها أسماء تقنية و علمية ترجع إلى عملية تجميع الضباب. تستخدم هذه التقنية شبكة خاصة، تحتوي على ألياف و مكونات أخرى، تعلق بين عمودين لتلتقط الضباب الذي يتحول إلى قطرات ماء. يساعد الريح في توجيه الضباب نحو الشباك ليتكثف و يسقط على شكل قطرات ماء تتجمع في قناة موضوعة في قاعدة الشبكة. يمكن اعتماد هذه التقنية في المناطق التي تزخر بالضباب و تعاني من ندرة الماء أو صعوبة الحصول عليه بطرق تقليدية.

ما هو تاريخ هذه التقنية ؟

ڤيكي مارزول، في كتابها » حصد الضباب في جزيرة تينيريفي (دراسة عن جزر الكناري: سانتا كروز دي تينيريفي، 2003) « ، تحدثت عن قدم هذه التقنية و التي استخدمها السكان الأصليون لجزر الكناري. جمع مياه الضباب كان يتم بالإستعانة بالأشجار ذات الأوراق الكبيرة لجمع قطرات الماء في حفر تم إعدادها مسبقا كحاويات للتخزين.

هل يمكن استخدام هذه التقنية أينما تواجد الضباب ؟

يتكون الضباب من قطرات الماء (التي تقدر ما بين 1µm إلى 40µm ) ويشبه الغيوم، إلا أن قاعدة تحركه تميل إلى الأرض. الضباب موجود خاصة في المناطق ذات المناخات المدارية والمعتدلة والجافة وهناك  أنواع مختلفة من الضباب. ضباب الوديان أو المناطق الساحلية هي أقل إنتاجية من الضباب المتوفر في الجبال والذي يحمل كمية كبيرة من القطرات. ضباب المناطق الساحلية لا ينتج سوى كمية جد قليلة عند استخدام تقنية حصد الضباب نظرا لصغر حجم القطرات التي يحملها مما يجعل الضباب يمر بين الشباك دون الاستفادة منه.

هل تقنية تجميع الندى هي نفس تقنية حصد الضباب؟

حصد الضباب و تجميع الندى تقنيتان مختلفتان نظرا لأن الضباب والندى ظاهرتان طبيعيتان مختلفتان. الضباب في تشكيلته يتكون من قطرات معلقة في الهواء، أما الندى فهو بساط من المياه التي تترسب على سطح التربة أو غيرها من الأشياء بسبب تكثف الماء المتواجد في الهواء. و لجمع الندى، تستخدم لوحات مكونة من مواد تساعد على استخلاصه. مردودية استخلاص الندى ضئيلة بالمقارنة مع الضباب، ولكن يمكن أن تستخدم للري، أو لتدبير نقص المياه في المناطق التي لا يوجد بها بديل، وتستخدم هذه التقنية حاليا في الهند.

لماذا الريح و الاتجاه عاملان أساسيان للشباك اللاقطة للضباب؟

Puisque les gouttelettes dans le brouillard sont minuscules, elles bougent horizontalement quand elles sont poussées par le vent. Ces gouttelettes ont une vitesse de chute très basse, et c’est le vent qui les fait bouger à travers les filets verticaux, où elles sont éventuellement piégées. Un vent fort signifie une augmentation de production de l’eau, car il pousse plus de brouillard à travers les filets, mais un vent trop puissant est une force destructive car il peut détruire les unités de collectes de brouillard. La vitesse idéale du vent est 10 s/m-1. L’orientation des filets doit faire face à la direction dominante du vent, laquelle direction doit être dûment établie  au préalable après observation et étude du site.

لماذا تعتبر الرياح و تحركاتها عوامل أساسية لشباك حصد الضباب ؟

نظرا لصغر حجم القطرات في الضباب، فإنها تعتمد على الرياح لتتنقل في اتجاه أفقي. هذه القطرات لديها سرعة سقوط منخفضة جدا، الأمر الذي يؤكد على دور الرياح في دفعها تجاه الشباك المثبتة عموديا ، لتتم محاصرتها و استخلاصها. الرياح القوية تعني زيادة إنتاج الماء، لأنها توجه كمية أكبر من الضباب نحو الشباك، ولكن إن فاقت قوة الرياح درجة معينة، فإنها تلعب ضد مردودية المشروع، نظرا لما تلحقه من أضرار جسيمة على الشباك. سرعة الرياح المثالية تقدر ب 10s/m-1. و يجب توجيه الشباك نحو مسار الرياح المعاكسة، و التي يجب دراسة قوتها و مراقبة حركتها لتحديد الموقع الإستراتيجي لتثبيت الشباك.

ماهي الخطوات اللازمة لإنشاء مشروع حصد الضباب؟

هناك مجموعة من النقاط تحتاج إلى دراسة و تقييم قبل الشروع في حصد الضباب على نطاق واسع :

  • دراسة الطقس و تصنيف تضاريس المنطقة
  • ندرة المياه
  • إشراك المجتمع المحلي و إعداده لفهم فرضية المشروع
  • ثبوت نجاح الفترة التجريبية  للمشروع لمدة لا تقل عن سنة لدراسة متوسط المياه الممكن تجميعها سنويا
  • الصيانة والمراقبة من أجل ديمومة المشروع

ما هو الحد الأدنى لمردودية مياه الضباب التي يجب الحصول عليه قبل تفعيل المشروع؟

عندما نتحدث عن الحد الأدنى، فنحن نقصد كمية الماء المجمعة خلال المرحلة التجريبية قبل التفكير في إمكانية بناء المشروع على نطاق أوسع.

المنظمة الكندية الغير حكومية “فوڭ كويست” (وهي المنظمة الحاملة لبراءة اختراع تكنولوجيا حصد الضباب www.Fogquest.org) تعتبر المرحلة التجريبية مرحلة أساسية  تقرر مصير و مستقبل أي مشروع استنادا على عدة تجارب عالمية، “فوڭ كويست” تقترح معدل 5 لترات في المتر المربع كرقم ايجابي. يتم إجراء القياسات عبر وحدات حصد الضباب المثبتة في المرحلة التجريبية، و وحدة القياس هي اللتر الواحد في المتر المربع من الشباك، و هذه الأخيرة يتم عبرها جمع العينات وقياساتها يوميا لمدة سنة كاملة.

أسئلة عن المناخ المحلي و الأوضاع المائية:

يتواجد مشروع دار سي حماد بمنطقة الأطلس الصغير و التي تتموقع بين كلميم وسيدي إفني. تستقبل هذه المنطقة معدلا سنويا يقل عن 132 ملم من الأمطار مع عدد محدود من أيام التساقطات، فمناخ المنطقة يعتبر مناخا استوائيا صحراويا وفقا لتصنيف “كوبين”. كل هذه العناصر المناخية تخلق حضورا قويا للضباب في هذه المنطقة، ورغم ذلك، فإنه تعاني من دورات جفاف منذ بداية الستينات من القرن الماضي، ومع استفحال التغيرات المناخية الحالية في العهد الحالي، أصبح مشكل الماء في تفاقم مستمر..

ماهي درجات حرارة المنطقة؟

خلال الموسم الجاف تكون هناك حاجة ماسة إلى الماء،ففي المناطق الساحلية، يصل المعدل السنوي للحرارة إلى 19,40، ويصل المعدل في شهر غشت إلى 60,24. أما في المناطق الداخلية، فقد تتجاوز درجة الحرارة 40 درجة خلال شهري يوليوز وغشت مع هبوب رياح الشركي الجافة.

منذ متى استفحل هذا الجفاف؟

منذ تاريخ طويل وهذه المنطقة يغلب عليها جفاف شديد، غير أن الجفاف صار أكثر حدة خلال العقود الثلاثة الأخيرة. فمنذ سنة 1986م غلب جفاف جد صعب وأصبح مستوى التساقطات في انخفاض مستمر، وصارت ظاهرة التصحر في تزايد ملحوظ.

هل السكان المحليون يملكون كفاية من الماء بعد تساقطات 2014؟

لماذا يحتاج السكان لماء الضباب ما دامت هناك آبار و صهاريج مليئة بالماء؟

 

إن التغيرات المناخية تحول دون تكرار تساقطات سنة 2014، فرغم هطول تساقطات قياسية (عرفت كلميم معدل 126 ملم خلال أربعة أيام إبان دجنبر من نفس السنة مما خلف فيضانات كبيرة وخسائر مادية وبشرية كبيرة)، فهذا لا يعني أن نفس الكميات ستكون متاحة كل عام، إضافة إلى أن نوعية ماء الآبار المفتوحة والمتاحة للسكان هي مصدر شك، وتعتبر مصدرا للأمراض والأوبئة التي لها علاقة بالماء. ورغم أن المياه الجوفية يتم تجديدها وأن الصهاريج ممتلئة، فالنساء و الاطفال ملزمون بتكبد شقاء عملية جلب الماء. الا ان عملية إرساء نظام أنابيب لتوزيع ماء الضباب مكّن الساكنة من الاستفادة من الماء الصالح للشرب في قلب بيوتهم، وهذا ما خفف عنهم عبء البحث عن الماء وجلبه، كما انه مكسب هام لصالح تنمية المنطقة.

أسئلة تخص دار سي حماد و مشروعها حصد الضباب:

كيف ولماذا بدأت جمعية دار سي حماد هذه التجربة في المغرب؟

تعرف الدكتور عيسى الدرهم،  رئيس جمعية دار سي حماد على هذه التكنولوجيا عبر المنظمة غير الحكومية “فوڭ كويست”عندما كان يعيش في كندا سنة 1989. في ذلك الوقت كان قد تم الإنتهاء من مشروع الضباب الأول في منطقة كمنشاكا بالشيلي. الدكتور عيسى الدرهم بصفته أحد السكان الأصليين لمنطقة أيت باعمران شهد فرصة سانحة لبناء مشروع مماثل لكونه على دراية بتوفر الضباب في المنطقة، والأهم من ذلك، فهو لديه معرفة كبيرة بمعاناة السكان الناجمة عن ندرة المياه، و إلى أي مدى هذا النقص يحد من تنمية مسقط رأسه.

متى أطلقت دار سي حماد مشروعها حصد الضباب؟

مباشرة بعد عودته إلى المغرب سنة 2006، و بفضل نصيحة فوڭ كويست والدعم المادي والتقني للدكتورة ڤيكي مارزول من جامعة “لاڭونا”، وضع الدكتور الدرهم أول وحدة تجريبية لحصد الضباب في قمة جبل بوتمزكيدة. هذه التجربة انطلقت في شهر يونيو عام 2006 حيث تم جمع البيانات والمعطيات من طرف مشغلي الخدمة التلفزية الذين كانوا متمركزين بقمة جبل بوتمزكيدة بشكل يومي. و في سنة 2009، قامت الدكتورة ڤيكي مارزول ببناء محطة أرصاد جوية من نوع “داڤيس” و التي تقدم معطيات مسترسلة عن الظروف المناخية، مما أعطى لتنفيذ المشروع نطاقا أوسع.

المعدل اليومي يتراوح من 4 و 10.50 لتر في المتر² يوميا، وموقعنا يحقق المعدل الأقصى أي 10.5 لتر في المتر² كل يوم. وعلى العموم، فالكميات المحصودة كل يوم تتفاوت حسب الظروف. ففي “عمان” مثلا، يحصد حوالي 30 لتر في اليوم، خاصة خلال موسم الرياح الموسمية.

خلال شهري يوليوز وغشت، تكون الكمية المستخلصة من مياه الضباب ضعيفة إلى منعدمة، ولكن في شهر يونيو يمكن الوصول إلى أكثر من 50 لترا في اليوم.

ما هي حصيلة أشغال دار سي حماد ؟

لقد قامت  دار سي حماد بإنشاء البنية التحتية للمشروع:

  • وحدات حصد الضباب: 20 وحدة مزدوجة شاملة، كل وحدة بسطح 30 متر² ، ما يعطينا مجموع 600 متر². كل وحدة مجهزة بقطّارات ومصاف و صنابير و أنابيب موصولة بالخزان الأولي فوق الجبل.
  • الخزانات: سبع خزانات، الأول عبارة عن مقصورة مزدوجة من 12 متر3، و اربعة خزانات لكسرسرعة الضخ بسعة 60 متر3 . خمس مراكز تقنية الاكثر اهمية بينها هو المرصد الأول للضباب في العالم، و الأربعة المتبقية كلها موصولة بخزانات كسر سرعة الضخ ( المرجو النظر الى الصورة).
  • جميع الأنابيب تمر عبر تضاريس جبلية وعرة.
  • إضافة إلى خدمة نظام الدفع المسبق.

ماء الضباب يمر عبر: مرشح للتصفية فوق بنفسجية، تصفية بالرمل، وبالخراطيش. جميع معداتنا تشتغل بفضل ست لوحات شمسية. مرصدنا للضباب هو مركز متكامل و100 % بيئي ويستخدم الطاقات المتجددة. فالمرصد له لوحتان شمسيتان للحصول على الكهرباء ومرحاض “إكو-سان”  الذي يعتمد على صرف صحي-بيئي جاف وقابل للتدوير.

أين يوجد المشروع بالضبط؟

29° 12′ 30″ ش ، 10° 01′ 30″ غ  على قمة جبل بوتمزكيدة على علو 1225 متر عن سطح البحر، و30 كلم في الداخل، بالجنوب الشرقي لسيدي افني. وتتميز المنطقة بأرض يابسة و توفر النباتات المحلية (الزعتر، الخزامى، ونوع من الصبار بدون شوك) والتي تنمو وتزدهر بهذه الأرض، فضلا عن شجرة الأرڭان الغنية عن التعريف (المرجو النظر الى الخريطة)

لماذا نجد الضباب بكثرة في هذه المنطقة؟

الضغط الجوي المرتفع لجزر الاسور والتيار البارد لجزر الكناري يخلق تبخرا وضغطا ناتجين عن سحب ستراتوكوميليم – وهي السحب التي يتنحى جزؤها السفلي نحو الأرض – المليئة بالمياه. فالرياح تدفع بالسحب نحو الجبال الباردة من الواجهة البحرية والتي تكون حاجزا طبيعيا استغلته دار سي حماد لتثبيت وحدات حصد الضباب.

كيف وضع نظام المشروع

filet-systeme

  • سلك من الفولاذ
  • أعمدة من الفولاذ
  • شباك
  • قطّارة من مادة صلبة

ماهي المسافة التي يقطعها الماء قبل الوصول الى الاسر؟

بفضل الجاذبية، ينزل الماء من بوتمزكيدة نحو الخزانين الموجودين على ارتفاع 662 م عن مستوى سطح البحر.

بمجرد أن يصل الماء إلى خزانين بسعة 464 متر مكعب، فإنه يواصل هبوطه عبر نظام التوزيع المكون من أنابيب والتي يبلغ طولها الإجمالي 3700 متر، ليصل لقرية “أڭنيحيا”، آخر المستفيدين من ماء الضباب.

يمر الماء عبر ما مجموع طوله 7200 متر أي ما يعادل 7 كلم و 200 متر من الأنابيب الرئيسية. هناك أيضا خطوط ثانوية تربط بين القرى، وخطوط ثالثة تربط الأسر. كما أنشئت أيضا فتحات صيانة كلها مجهزة بعدادات، وآليات منظِّمة لضغط الماء.

قمنا بحفر ست فتحات صيانة وتثبيت 3500 متر من الأنابيب، مما يساعدنا على مراقبة وضعية الماء عبر نقاط مراقبة مزودة بعدادات تخولنا من معرفة وجود تسربات محتملة، كما تم دعم فتحات الصيانة بالإسمنت.

ماهي النسبة المئوية للماء المحصل عليه من الضباب الذي يمر عبر الشباك؟

أوضح “شيمنهاور” و “سيسيريدا” في مقالهم “كوستال لوكايشن” بمجلة “أمبيو” (العدد 20، رقم 7، نونبر 1991) كيف أن وحدة التقاط ضباب من 12 متر مربع تكون مردوديتها مركزة على الجهة الوسطى وأن الإنتاجية متعلقة بسرعة الريح. إذا كانت سرعة الرياح تعادل 3،5 متر في الثانية، تكون كمية الماء مستقرة في 65% عبر الوسط، و على إجمالي الوحدة، فتكون الكمية محددة في 20%.

هل ماء الضباب صالح للشرب؟ وهل يتوافق مع المعايير الوطنية و معايير منظمة الصحة العالمية؟

ماء الضباب نظيف وغير ملوث ويوافق معايير السلامة و الصحة.

هل تتم معالجة مياه الضباب؟

لا تحتاج مياه الضباب لمعالجة نظرا لجودتها و صفائها.

كيف هو مذاق ماء الضباب؟

يتميز ماء الضباب بخفته و عذوبته.

اسئلة تخص الساكنة و المستفيدين

من هم المستفيدون (القرى و عدد الأسر)؟

بالنسبة للمرحلة الأولية من المشروع، فنحن نقدم الربط لخمس قرى كلها متواجدة بالمجال الترابي للجماعة القروية لاثنين املو بقيادة مستي التابعة لعمالة سيدي إفني.

على مدار السنة، تقدر الساكنة القاطنة ب 400 فرد أي 40 أسرة كبيرة. وخلال فصل الصيف، تستقبل القرى العائدين لقضاء العطلة لتعم خدماتنا ما يقارب 80 أسرة، بالإضافة إلى سقي الماشية التي تعتبر أهم مصدر دخل في المنطقة.

كيف يتم تزويد الساكنة بالماء اليوم؟

إن أغلب العائلات تتوفر على خزانات كما أظهر ذلك استقصاؤنا الأولي بين الناس. فالأسر تقوم بجمع ماء المطر والندى، كما أنها تشتري الماء خلال الشهور الصعبة حينما تكون الحاجة إليه أكثرو يتم تسليم المياه المشتراة عبر شاحنات نقل. وهناك أيضا الآبار المفتوحة كمصدر إضافي للساكنة، كما تعتبرهذه الآبار مورد شرب حتى للدواب. وخلال الفصل الحار حينما تشتد الحرارة خاصة بالنهار، تصبح المياه الجوفية جد منخفضة، فتضطر النساء إلى التوجه نحو الآبار قبل طلوع الشمس، حيث يبدأن بالسير على الأقدام انطلاقا من الساعة الرابعة  صباحا، فيعبرن مسافات قد تصل الى خمس كيلومترات، بعد ذلك ينتظرن دورهن لكي يملأن دلائهن، وكثيرا ما يلزم عليهن الانتظار حتى يرتفع مستوى الماء في البئر.

كم عدد الساكنة الذين يعتبرون جزءا من مشروع حصد الضباب؟

منذ انطلاق المشروع و الساكنة تشارك بشكل نشيط و بدرجات متفاوتة، فشباب المنطقة أصبحوا اليوم متخصصين في إنشاء الشباك اللاقطة للضباب، غير أننا اشتغلنا خاصة مع النساء حتى يحافظن على أدوارهن كوصيات على الماء.

  • فما هو المعدل المتوسط لاستهلاك الماء لدى الساكنة؟
  • وكم هي كمية الماء التي يتم توفيرها عبر نظام حصد الضباب؟

إن ساكنة القرى المستفيدة كباقي سكان الثلاث مئة و ثمانين قرية بالمنطقة يعيشون حالة قلق مستمرة يسبب ندرة المياه. ففي القرى، السكان يستهلكون ما معدله 8 لترات في اليوم للفرد، الشيء الذي يغطي بالكاد حاجتهم لمياه الشرب و الصرف الصحي. ومع ماء الضباب فنحن نعتزم تحقيق استهلاك ل 30 لتر للفرد خلال اليوم، فهذا التصور منطقي خاصة إذا قورن بحجم الاستهلاك داخل المنطقة الحضرية بالمغرب (85 لترا للفرد في اليوم).

إن مشروع الضباب سيزود الساكنة بمعدل يومي قدره 12 متر3 مكون من 53% من ماء الضباب و 47% من المياه الجوفية لمجموع القرى المشاركة. إننا ننوي بفضل مشروعنا الجاري للبحث و التطوير مع المنظمة غير الحكومية الألمانية “واسرستيفتنغ”، تركيب و إنشاء شباك أكثر فعالية مما سيزيد من محصول مياه الضباب.

فما هو تأثير المياه المزودة على حياة الأسر؟

بناء عل نتائج الدراسات التي تُقَيم تأثير وصول المياه إلى الأسر، تبين بأن النساء يشعرن بأنهن أكثر تفويضا، كما أن التدهور الطبيعي أصبح يقل شيئا فشيئا، كما أصبحت الأمراض المعدية المنقولة من الماء أقل انتشارا.

  • ما الذي يعيق الساكنة لجلب الماء من الآبار كما كانت تفعل منذ قرون؟

لقد تم استنفاد المياه الجوفية بسبب كثرة الإفراط وسوء التدبير. هناك انخفاض ملحوظ في الموارد المائية بسبب الجفاف والتغير المناخي، كما أن نوعية الماء أصبحت رديئة نظرا لأن الآبار معروضة و مفتوحة و ناقلة للأمراض خاصة بين الأطفال.

كيف ستستعمل الساكنة هذا الماء؟

بفضل برنامجنا “واش” (ماء و صحة)، ورشات التعليم المتنقلة، ورشات السباكة و تواصلنا الدائم مع الساكنة، قدمنا تكوينا حول الحفاظ على الموارد وتدبيرها. فالساكنة ستستعمل الماء كما باقي السكان الذين يتوفرون عليه، مع العلم بأن هذا الماء ذو قيمة مضافة، إذ يأتي من مصدر خاص هو الضباب.

أسئلة تخص مجال البحث و التطوير:

هل دار سي حماد تشارك في البحث و التطوير؟

فشريكنا الأول في البحث هو الدكتورة ڤيكي مارزول من جامعة “لالاڭونا”، و التي تجري حاليا دراسة مقارنة بين حركة الضباب في المغرب وجزر الكناري التي تعتبرها موطنها الأصلي.

كما أننا قمنا ببحث معمق مع مؤسسة أطلس بجامعة كولورادو حيث قامت الدكتورة “دودسون” (في مرحلة إعداد شهادة دكتوراه) بوضع نظام اتصال حتى تتمكن نساء القرى، متعلمات و غير متعلمات من الحفاظ باستمرار على دورهن التاريخي كوصيات على الماء، وذلك بإرسال رسائل نصية، والبقاء على اتصال دائم بدار سي حماد. بالإضافة إلى أننا في تعاون مع المنظمة غير الحكومية  “واسرستيفتنغ” و الجامعة التقنية لميونيخ. الهدف من هذا البحث هو تحسين مردودية الشباك و خلق وحدات قادرة على الصمود و تحمل الظروف المناخية الصعبة. هذه الوحدات تسمى “فوڭ كوليكتورز” والتي تختلف عن الوحدات الكبيرة لالتقاط الضباب، إضافة إلى أن “واسرستيفتنغ” تلتزم بالقيام بالبحث قصد خلق وحدة متنقلة فردية لحصد الضباب.

المهندس المتطوع مع “واسرستيفتنغ” قام مؤخرا بتصميم نظام جديد يسمى “كلاود فيشر”، وهي وحدة متينة لحصد الضباب و لا تتمزق كسابقاتها و تتطلب حدا أدنى من الصيانة.

الوزارة الفدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية بألمانيا قامت بتمويل “واسرستيفتنغ” من أجل إنشاء 1600 متر² من شباك  “كلاود فيشر” والذي شكلت ثورة في عالم تكنولوجيا حصد الضباب.

ما نوع البحوث التي تجرى بخصوص هذا المشروع؟

بالنسبة لهذا المشروع بالضبط، هناك أبحاث جارية على قدم و ساق من أجل تحسين مردود الماء، كما أننا نخطط لاجراء تحريات اجتماعية قصد مواكبة وتقييم كيفية تغيير عملية “تسليم” الماء لحياة ساكنة الاطلس الصغير.

  • ماهي محطة “داڤيس”، وكيف يتم استغلالها داخل هذا المشروع؟

محطة الطقس هي أداة عملية لأنها تتيح لنا عملية الربط وفهم الحركة الكلية لضباب المنطقة. فهذه المعلومات حيوية لأجل توسيع المشروع.

أسئلة تخص شركاءنا:

أسئلة تخص شركاءنا :

  • من هم شركاؤنا وجهات التمويل؟
  • الساكنة المحلية .
  • الجماعات القروية اثنين أملو – مستي و تانكرفا.
  • عمالة سيدي إفني.
  • فوڭ كويست  –  كندا.
  • جامعة لالاڭونا، تينيريف – جزر الكناري – اسبانيا.
  • مؤسسة تيفاوين، كولورادو – الولايات المتحدة الامريكية.
  • مؤسسة أطلس التابعة لجامعة كولورادو – الولايات المتحدة الامريكية.
  • واسرستيفتنغ، ميونيخ – ألمانيا.
  • الجامعة التقنية لميونيخ – ألمانيا.
  • جامعة القاضي عياض – بمراكش.
  • مؤسسة ڤيرا كامبل، كاليفورنيا- الولايات المتحدة الأمريكية.

الممولون حسب قيمة المساهمة في المشروع:

  • شركة الدرهم هولدينغ.
  • مؤسسة سي حماد الدرهم.
  • دار سي حماد للتنمية والتربية و الثقافة (صاحب المشروع، التمويل عبر المشاريع المدرة للدخل).
  • مؤسسة ميونيخ  ري- ألمانيا.
  • سفارة فلندا في المغرب.
  • Global Green Grants  كولورادو – الولايات المتحدة الامريكية.
  • water Lines نيو مكسيكو الولايات المتحدة الامريكية.
  • وكالة الحوض المائي لسوس ماسة -أكادير.
  • الانعاش الوطني – المغرب .
  • الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

مانوع المساعدات التي منحت لكم طرف شركائكم؟

مساعدات تقنية و مادية.

مانوع المساعدات التي منحت لكم طرف شركائكم؟

مساعدات تقنية و مادية.

أسئلة تخص استمرارية و توسيع المشروع:

كيف تنوون استمرار هذا المشروع؟

السكان يدفعون مساهمة رمزية تغطي نفقات صيانة الشباك. هذه الساكنة شاركت واستقبلت أمرا كان في البداية عبارة عن فكرة حمقاء. فهم اليوم بصدد إقامة نظام من أجل تعلم كيفية إدارة المشروع بطريقة متكاملة في المستقبل القريب.

هل دار سي حماد لديها طموحات لتوسيع المشروع؟

نحن نأمل أن نوسع من نطاق هذا المشروع وأن يصبح في متناول و خدمة المحيط والمناطق الأخرى القريبة من الجبل، كما نأمل أن نقدم خبراتنا و تجاربنا حيثما تم طلبها.

نحن بصدد تلقي دعم مالي كبير مهم قصد توسيع المشروع و إدراج ثماني قرى جديدة، كما قمنا بنقل معارفنا و أفكارنا لجمعيات في مناطق أخرى تعاني نفس تحديات أيت باعمران من ندرة الماء.