القرى

أنشطتنا في القرية منسوجة أيضا حول قطاع التربية. فقد أطلقنا منذ بداية مشروع حصد الضباب العمل المحلي مع أطفال الدواوير المستفيدة من المياه المحصودة.

مدرسة المياه ، أعيدت تسميتها مدرسة الواحة


بدأنا في أكتوبر 2013 بزيارات طوعية لمدارس إد عاشور وإد سوسان. عقدنا بعدها اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتي سمحت لنا بالعمل داخل هذه المدارس. بدأ منهاجنا الدراسي يظهر بفضل مساهمات متطوعين متخصصين و قمنا عندها بتعبئة الأموال. بدأت الدروس بشكل خجول في العام الأول ، ولكن منذ عام 2014 ، اتخذت مدرسة الماء بعد برنامج كامل مع المزيد من المدارس المستفيدة. أضفنا للبرنامج تناول الغداء في الموقع ، والتعلم والممارسة ، والرحلات والاستكشاف ، كما تلقت مدرسة الماء تمويلًا خارجيًا و أصبحت أكثر طموحا بفضل التأثير الإيجابي الذي أحدثته على الأطفال، فضلا عن الملاحظات المشجعة للغاية التي تلقيناها من العائلات. في عام 2017 ، بدأنا العمل في حدائق المدرسة ، من ثم فكرة الواحة ، التي أصبحت أماكن حياة للأطفال الذين يشاركون بحيوية في هذا البرنامج.


تدريب ودعم في الزراعة الإيكولوجية

مع تقدم مشروع مزرعة أكدال ابراهيم عاشور ، أطلقت دار سي حماد ابتداء من شتنبر 2019 ، سلسلة تدريب على تقنيات الزراعة الإيكولوجية لصالح الجيران المباشرين للمزرعة الذين يشاركون في نفس الوقت في العمل الزراعي. بدعم من شركائنا الماليين ، تمكنا من تقديم الدعم المادي للمزارعين ونخطط لتوسيع نطاق عمليتنا خلال الموسم المقبل.

ورش التمكين و محو الأمية الوظيفية

على مدى 3 سنوات ، من 2014 إلى 2017 ، نظمت دار سي حماد ورشات لمحو الأمية الوظيفية لصالح المستفيدات من مشروع مياه الضباب. على الرغم من أن هؤلاء النساء استرددن الساعات المخصصة سابقًا لمهمة جلب المياه ، إلا أنهن لا يزال لديهن عبء عمل ثقيل دون أي إنعاش لوضعيتهن المالية. بناء على طلبهن ، قمنا بتنظيم هذه الورشات من خلال دعوة مدربين/ مدربات لتلبية توقعاتهن. تعتبر كل هؤلاء النساء اليوم محاوراتنا الأوائل في الدواوير، و تبقى مسألة النوع الاجتماعي أساسية و دائمة الحضور في إقامة أي مشروع.