المدرسة الاثنوغرافية

المدرسة الاثنوغرافية التطبيقية، ليست فقط مجرد تجربة ميدانية وإنما هي تجربة تغير الحياة

تمنح المدرسة الإثنوغرافية التطبيقية بدار سي حماد، تكوينات ثقافية للطلاب. ويعد تواجد مدرسة اثنوغرافية تطبيقية في منظمة بهدف غير ربحي هي الأولى من نوعها في مجال الدراسات بالخارج. الا ان الشاغل الرئيسي لمؤسسي هذه المدرسة هو إعطاء قيمة مضافة لشركاء دار سي حماد، وأن لا تكون قابلة للقياس فقط (بما أن المداخيل مستثمرة في مشاريع التنمية) بل أن تكون كذلك قادرة على خلق دينامية ثقافية جديدة. على الرغم من أن هذه البقعة الثقافية جنوب غرب المغرب عانت طويلا من التهميش مقارنة بمراكز القوى في المغرب، فإنها اليوم تُحيي و تستعيد موروثا غنيا و متنوعا. لقد أصبح التعايش مع الآخر مصدر فخر وعودة الى الانتماء.   

للأساتذة و لشركائنا :


يعد الخروج من الفصل الدراسي إحدى أكثر الجوانب إثارة للاهتمام في علم الإنسان باعتباره كمبدأ. أن تخرج للعمل الميداني، و تتقصى حقائق متنوعة،و أن تكون في خضم الزمان وتعقيدات العمل السياسي،  الفني أو الاجتماعي، أن تكون ذلك “الآخر” الذي يستكشف و ينصت و يشارك و يساير بفضل هذه الدراسة الميدانية.     

كل وحدة من وحداتنا تغطي عنصرا، بنية أو تعبيرا عن الحياة في جنوب غرب المغرب، وبالخصوص آيت باعمران ومن خلال هذه الوحدات الثابتة محليا، نحن ننفتح على القضايا العالمية والمسائل النظرية الأساسية. أما الدروس فهي مزيج من التعلم عن طريق التجربة، التعمق، المؤتمرات، والمناظرات والدروس الرئيسية التي تتيح للطلاب الفرصة للتعرض بشكل مكثف لثقافة مختلفة ولكن أيضا مدروسة. لدروسنا مقاربة متعددة المبادئ، تجعل من التبادل الإنساني والثقافي أهدافها القصوى. وبعبارة أخرى، فإن الطريقة التي تجمع بين العاطفي والعقلاني تكون مدركة تماما لاختلاف أنظمة الفهم والتوجس من العالم.

تقترح عليكم دار سي حماد مجموعة من المواضيع ولدينا إمكانية تلقين دروس مشتركة وجعل نفس هذه الدروس تجربة حقيقية للتبادل الثقافي.

المواضيع التي نقدمها هي كالتالي :

في أي من المواضيع المقترحة، توجد مجموعة ثانوية من المواضيع المختلفة، لمزيد من المعلومات، تواصلوا معنا.

بالنسبة للطلاب :


تقترح عليكم دار سي حماد عيش تجربة تتجاوز مفهوم المدرسة الإثنوغرافية التطبيقية. ستكتشفون العالم، ستعيشون لحظات قوية وسوف تكتشفون أنفسكم في نفس الوقت. جولاتنا ممتعة وسائقونا مهنيون وسلامتكم هي أولويتنا. يتم إعداد الطعام الذي تتناوله أثناء الغداء والعشاء في المنزل، تحضر الشيف حادة وجبات لذيذة ستقبلون من خلالها على المطبخ المغربي الأصيل والتخصصات المحلية. لكنها أيضا تعشق إعداد الحلويات اللذيذة المستوحاة من المطبخ الفرنسي.

شهادة المشاركين من جميع النسخ السابقة تتحدث عن التجارب التغييرية. ندعوكم للمشاركة في مدرستنا، ومرحبا بكم لزيارتنا.