النوع و المناخ

أبرز ما يمكن معرفته عن النوع والتكيف مع تغير المناخ :

تغير المناخ

في جميع أنحاء العالم، تعاني المرأة أكثر من آثار تغير المناخ لأنها هي المسؤولة عن البحث عن الطعام ومصادر الطاقة والمياه

الوكيلات الرئيسية

وفي جميع أنحاء العالم، أظهرت العديد من الدراسات أن النساء هن الوكيلات الرئيسية للتكيف مع تغير المناخ

ورشات للتمكين

قامت دار سي حماد باستغلال الوقت الذي وفرته النساء بالتخلص من معاناة البحث عن الماء، وذلك بوضع ورشات للتمكين لصالحهن

تمكين النساء


على الرغم من أن تمكين المرأة لا يحمل دلالة التعليم الرسمي الذي يتلقاه الطلاب (المرجو الإطلاع على برنامج رايز و ثرايڤ و سفراء البيئة الشباب)، إلّا أنه يستوفي مراحل و شروط مناهج التمكين و المسايرة لتحقيق ظروف عيش أفضل.

شركاؤنا في مشروع الضباب من النساء بالمناطق الريفية يقمن بحرث الحقول مع الرجال، و الإهتمام بالماشية، وجمع الأركان، و جمع الحطب. و هنّ أيضا يتحملن عبء الإهتمام بأفراد الأسرة، وخاصة كبار السن منهم، وحتى وقت قريب كنَّ يتحملن معاناة جلب الماء من الآبار.

النساء يخصصن مجمل وقتهن للخدمات والمجتمع. فخلال أول دراسة ميدانية (دار سي حماد، 2011)، اكتشفنا مستوى جد مرتفع من القلق والتوتر بين النساء بسبب نقص المياه خلال مواسم الجفاف حيث يحرمون أنفسهن منها لصالح الأطفال والماشية.

لكن مع تيسّر الماء الشروب و توفير 3.5 ساعات في اليوم، تكون نساء هذه القرى بحاجة لنشاط اقتصادي يعزز من قيمتهن و يتيح لهن الفرصة لتحصيل مردود مالي من عملهن، و تحقيق استقلالية مادية و تمكين قدراتهم كما يتمنونه.


مع هذه المشاريع الجاري تخطيطها، فإننا نتبع مثال “يو إن ويمين”:

“إنهن المسؤولات الرئيسيات عن تسيير الموارد الطاقية في منازلهن. وهن أيضا فاعلات محتملات و وازنات في التحول نحو استخدام الطاقات المستدامة. فالنساء المقاولات يتمتعن بإمكانيات هائلة لخلق شبكات للتوزيع و الخدمات في المجال القروي، و لهن القدرة على تخفيض التكاليف و تحسين إمكانية الولوج لمصادر الطاقة المستدامة. و عندما يكنَّ في مرحلة صناعة القرار، فإنهن يوفرن حلولا مبتكرة للتجاوب مع تأثير التغيرات المناخية، و لتعزيز الجانب المستدام للتنمية في سياقه العام.”