رايز – ثرايف – سفراء البيئة الشباب

أبرز ما يمكن معرفته عن برامجنا التعليمية:
رايز، ثرايف و سفراء البيئة الشباب

تتكون دفعة 2015-2016 من 173 من الطلاب والمتدربين الذين تغيرت حياتهم بفضل مختلف

التكوينات وآليات التمكين.

ابتكار

بيداغوجية مبتكرة وأساليب بديلة للتعلم

سفراء للشباب

اختيار مجموعة من سبعة طلاب قادة، مهمتهم أن يكونوا سفراء للشباب بأكادير، حاملين  رسائل هادفة موجهة نحو قضايا البيئة.

تحقيق الذات

تأثير قياسي وشباب متجه نحو تحقيق الذات.

الإشكالية


لطالما، شكل تناقل المعارف والكفاءات جوهر بقاء الإنسان وتطوره وازدهاره. فهو سر استمراريته وقدرته الكبيرة على التكيف.

هذا التعاقب في الأجيال، تلك التي ترث، تُغْني، تحول وتورث للجيل القادم هي دورة  دائمة التجديد. تتراكم المعارف وينتشر العلم. يعالج عالمنا المعاصر اليوم بشكل مختلف عن تلك الهياكل التقليدية، و تمرر معارفنا  بواسطة مدارسنا و معاهدنا. ولكن يبقى الوصول إلى هذه المعرفة، في نواح كثيرة، محصورا وذو جودة ضعيفة.

على الرغم من هذه التقلبات، يتعطش الشباب للمعرفة ويسعون لتعزيز مهاراتهم ليس فقط بغرض الحصول على وظيفة أفضل، وانما من اجل تحقيق الذات، كما شهدوا دائما. في الأساس مهمة دار سي حماد تربوية و ملزمة بتطوير هذه المبادرات، وهي تقوم بذلك بكل تفاني وإبداع.

rise-_-thrive-b

برنامج رايز و ثرايف


رايز و ثرايف: كلمتان تصفان فعل التطور والازدهار.

منذ 2013 وخلال كل سنة أكاديمية، توفر دار السي حماد تكوينات لفائدة مجموعة من المستفيدين، طلبة و متدربين، قاطنين بأكادير. ورشات، ندوات وأنشطة التنمية الذاتية والمهنية على امتداد 8 أشهر بما مجموعه 250 ساعة من التواصل.

بدأ برنامج رايز في 2013 بمشاركة ضئيلة ولقاءات شهرية،أما بالنسبة لسنة 2015-2016 فقد كونا 80 شابا، شاركوا في النهاية في منافسة للفوز بأفضل مشروع تطبيقي خاضع لتحليل وتقييم شمولي.

رايز و ثرايف بالأرقام

15
مؤطرا: أساتذة، مسؤولون عن الموارد البشرية،حاملو المشاريع الشباب و محاضرون مؤثرون.
26
مشروعا منجزا من طرف الطلبة و المتدربين.
4
اقتراحات أفرزت، 4 جوائز منحت للفرق الفائزة.
1
و مفتاح في الجيب لتفوق في مجال عمله و تجربة تحولية لاتُقََدر.
eya-logo
rise-_-thrive-b-3

سفراء البيئة الشباب…


بعد إجراء مباراة، تم اختيار “سفراء البيئة الشباب”  من دفعة 2015-2016 المؤهلات المطلوبة : روح القيادة والالتزام بقيم العدالة والإنصاف.

تكمن مهمة هؤلاء السفراء الشباب للبيئة في المرافعة بقضية البيئة في جهتهم، وذلك من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بتطوير محتويات سمعية-بصرية تستهدف الشباب وتنظيم فعاليات تحسيسية على مستوى مدينة أكادير.

وعلى الرغم من هذه المهمة  التي امتدت 7 أشهر، ستنتهي بمشاركة السفراء الشباب للبيئة مع دار سي حماد في COP22 في مراكش، فإنها ستُستأنف مع جيل جديد وسفراء جدد  يعملون بجد و استماتة من أجل المرافعة بقضايا البيئة.